Lewati ke konten

Kitab: Fathul 'Aliyyil Hamid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 527

  1. فرض الجهاد باق إلى يوم القيامة

...............................................................

ــ

أقوالها وتدبيرهم، وأحق الناس بالإمامة منه أقام الدين الأمثل فالأمثل، كما هو الواقع، فإن تابعه الناس أدّوا الواجب، وحصل التعاون على البر والتقوى، وقوي أمر الجهاد، وإن لم يتابعون أثموا إثمًا كبيرًا بخذلانهم الإسلام.

وأما القائم به: فكلما قلت أعوانه وأنصاره، صار أعظم لأجره، كما دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، كما قال تعالى: ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ [الحج: ٧٨]، وقال: ﴿والذين جاهدوا فينا﴾ الآية [العنكبوت: ٦٩].

وقال: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ الآية [الحج: ٣٩]، وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم﴾ الآية [المائدة: ٥٤]، وقال: ﴿فاقتلوا المشركين﴾ الآية [التوبة: ٥]، وقال: ﴿كم من فئة﴾ الآية [البقرة: ٢٤٩]، وقال: ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين﴾ الآية [الأنفال: ٦٥]، وقال: ﴿كتب عليكم القتال﴾ الآية [البقرة: ٢١٦].

ولا ريب: أن فرض الجهاد باق إلى يوم القيامة، والمخاطب به المؤمنون؛ فإذا كان هناك طائفة مجتمعة لها منعة، وجب عليها أن تجاهد في سبيل الله بما تقدر عليه، لا يسقط عنها فرضه بحال، ولا عن جميع الطوائف، لما ذكرت من الآيات، وقد تقدم الحديث (لا تزال طائفة) الحديث.

فليس في الكتاب والسنة: ما يدل على أن الجهاد يسقط في حال دون حال، ولا يجب على أحد دون أحد، إلا ما استثنى في سورة براءة (١)، وتأمل

Rujukan halaman ini: فتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد، ص 527 (SanadKitab #35760, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.