- وحث على تطييب الفم، فقال ﷺ ((طيبوا أفواهكم بالسواك، فإنها طرق القرآن)) صحيح الجامع٢/ ٣٩٣٩، وقال ﷺ ((عليكم بالسواك، فإنه مطيبة للفم، مرضاة للرب)) صحيح الجامع٢/ ٤٠٦٨.
- وحث على نظافة الجسم، فقال ﷺ: ((على كل رجل مسلم في سبعة أيام، غسل يوم وهو يوم الجمعة)) صحيح الجامع٢/ ٤٠٣٤.
- وحث على سلامة القدمين، فقال ﷺ: ((استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا مادام منتعلا)) صحيح الجامع١/ ٩٥٤.
- وحث على سنن الفطرة، فقال ﷺ ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقص الشارب)) البخاري:١٠/ ٢٩٥،مسلم:٢٥٧
- وحث على الحلى للنساء، فقال ﷺ ((أُحِل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها)) صحيح الجامع١/ ٢٠٩، وقال ﷺ ((أما والله لو كان أسامة جارية، حليتها وزينتها)) صحيح الجامع١/ ١٣٣٨، وكان ﷺ ((خاتمه من فضة، فصه منه)) صحيح الجامع٢/ ٤٨٠٩.
- وحث على نظافة الأفنية والساحات، فقال ﷺ: ((طيبوا ساحاتكم، فإن أنتن الساحات ساحات اليهود)) صحيح الجامع٢/ ٣٩٤١. وقال ﷺ ((طهروا أفنيتكم، فإن اليهود لا تطهر أفنيتها)) صحيح الجامع٢/ ٣٩٣٥.
- وحث أخيرا فقال: ((إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس)) صحيح الجامع١/ ١٧٤٢، وقال ﷺ ((من كان له مال فليُرَ عليه أثره)) صحيح الجامع٢/ ٦٤٩٤.
٤ - لراحة النفس، ففيها التنشيط على العبادة.
٥ - لأنها الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
٦ - لجذب قلوب الآخرين، وهذا أمر مهم لدعوتهم.
٧ - لتظهر صورة المسلمين في أحسن صورة.
٨ - لإكرام الضيف والقريب.
٩ - التقرب إلى الله تعالى بتزين الرجل لامرأته وتزين المرأة لزوجها، قال ابن عباس ﵄ وهو ترجمان الأمة وفقيهها: إني لأتزين لامرأتي كما أحب أن تتزين لي. وقال ﷺ: ((خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)) صحيح الجامع١/ ٣٢٩٨.
شروط الزينة:
١ - أن لا تشبه الزينة زينة الكفار، قال ﷺ ((من تشبه بقوم فهو منهم)) صحيح الجامع٢/ ٦١٤٩.
٢ - أن لا يتشبه النساء بالرجال ولا الرجال بالنساء، فقد ((لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)) البخاري:١٠/ ٢٨٠
٣ - عدم التكبُّر، قال ﷺ ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)) مسلم:٩١
٤ - إجتناب الوصل والوشم والنمص والتفليج .. وتغيير خلق الله.
٥ - عدم التبذير والإسراف، قال تعالى: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ الأعراف٣١. وقال تعالى ﴿ولا تبذر تبذيرا. إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا﴾ الإسراء٢٦.