١ - سبب لمغفرة الذنوب قال ﷺ ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة؛ في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) صحيح الجامع٢/ ٥٨١٥.
٢ - يرفع الدرجات، قال ﷺ ((إن الرجل ليكون له منزلة عند الله فما يبلغها بعمل، فلا يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها)) صحيح الجامع:١/ ١٦٢٥
٣ - يجلب الحسنات ويكفر السيئات قال ﷺ ((ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة)) صحيح الجامع٢/ ٥٧٢٣. وقال ﷺ ((ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته)) صحيح الجامع٢/ ٥٧٢٤، وفي رواية أخرى ((ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب، حتى الهم يُهِمه إلا يكفر الله به عنه من سيئاته)) صحيح الجامع٢/ ٥٧٢٥.
٤ - الفوز بتعويض الله تعالى بخير منها قال ﷺ ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: (إنا لله وإنا إليه راجعون) اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف الله له خيرا منها)) صحيح الجامع٢/ ٥٧٦٤.
٥ - البشرى برحمة الله تعالى وهدايته، قال تعالى: ﴿وبشر الصابرين. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ سورة البقرة: ١٥٥.
٦ - الجزاء بخير ثواب قال تعالى: ﴿ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ النحل: ٩٦.
٧ - الأجر بلا نهاية قال تعالى ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ الزمر: ١٠. أي بلا نهاية.
٨ - حفظ الله وإعانته لصابر، قال تعالى: ﴿استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾ سورة البقرة: ١٥٣.
٩ - سبب من أسباب دخول الجنة قال تعالى: ﴿جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ الرعد: ٢٣.
١٠ - الصبر نور يشع على القلب والجسد قال ﷺ ((الصبر ضياء)) رواه مسلم:٢٢٣.
١١ - ينزل الطمأنينة والسعادة قال ﷺ ((إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلى فصبر)) صحيح الجامع١/ ١٦٣٧.
١٢ - يدفع عذاب الآخرة قال ﷺ ((عذاب أمتي في دنياها)) صحيح الجامع٢/ ٣٩٩٣.
١٣ - فيه سبق إلى الجنة قال ﷺ ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام)) صحيح الجامع٢/ ٨٠٧٦.
١٤ - أفضل رزق للعبد قال ﷺ ((ما رزق عبد خيرا له ولا أسع من الصبر)) صحيح الجامع٢/ ٥٦٢٦.
١٥ - الفوز بأجر الحاج؛ قال ﷺ ((قال تعالى: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب ﷿ للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجْرُوا له ما كنتم تجرن له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح)) صحيح الجامع٢/ ٤٣٠٠.
١٦ - الضمان بالجنة قال ﷺ ((قال تعالى: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه – أي عينيه – ثم صبر عوضته منهما الجنة)) صحيح الجامع٢/ ٤٣٢.