Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam wal Libiraliyyah Naqidhani la Yajtami'an · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 16

  1. أقسام الناس بالنسبة إلى موقفهم من أحكام الشريعة الإسلامية

يوافق أهواءنا منه، ونرفض ما سواه، أو نَعْرِضُ ذلك على التصويت حسب عدد الأصوات.

فما قبله أكثر الناس بناءً على قناعاتهم العقليِّة التزمناه وجعلناه قانونًا حاكمًا على العباد لاحاكم سواه، وعاقَبْنَا مَن يخالفه، وما رفضه التصويت والعقل تركناه وأهملناه، ولا يهمُّنا أن الله ﷾ أنزله وفرضه، فالعقل والتصويت هما الحاكمان على الدين، وهما الإله المعبود لديهم، وهما المنهج الهادي، بدل كتاب الله ﷾ وسنَّة رسوله ﵌.

ولا ريب أن التشريعات المناقضة لشريعة الله ﷾، ليست سوى أنداد تضل عن شريعة الله التي هي سبيله وصراطه المستقيم الذي وضعه نورًا وهدى للناس، ويصدق على تلك التشريعات المناقضة لشريعة الله قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠)﴾ (إبراهيم: ٢٩).

Rujukan halaman ini: الإسلام والليبرالية نقيضان لا يجتمعان، ص 16 (SanadKitab #36043, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.