Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 156

  1. الفصل الرابع أباطيل وشبهات حول أم المؤمنين عائشة والرد عليها
  2. المبحث الثاني الشبهات المثارة حول عائشة رضي الله عنها
  3. المطلب الأول التحذير من الوقوع في شباك الشبهات

جيشان من الْبَاطِل جَيش شهوات الغي، وجيش شُبُهَات الْبَاطِل، فأيما قلب صغا إليها وركن إليها تشربها وامتلأ بهَا، فينضح لِسَانه وجوارحه بموجبها، فَإِن اشرب شُبُهَات الْبَاطِل تَفَجَّرَتْ على لِسَانه الشكوك والشُّبُهَات والإيرادات، فيظن الْجَاهِل أن ذَلِك لسعة علمه وَإِنَّمَا ذَلِك من عدم علمه ويقينه" (١).

وقال أيضًا: "قال لي شيخُ الإسلام وقد جعلتُ أُورِدُ عليه إيرادًا بعد إيراد : لا تجعلْ قلبَك للإيرادات والشُّبُهَات مثل السفنجة فيتشربَها، فلا ينضح إلا بِها، ولكنِ اجعلْه كالزجاجة المصمتة، تمرُّ الشُّبُهَات بظاهرِها ولا تستقرُّ فيها، فيراها بصفائه، ويدفعُها بصلابته، وإلاَّ فإذا أَشْرَبْتَ قلبَك كُلَّ شُبهةٍ تمرُّ عليها، صارَ مقرًّا للشُّبهات، - أو كما قال -، فما أعلمُ أنِّي انتفعتُ بوصيَّة في دَفْع الشُّبُهَات كانتفاعي بذلك" (٢).

ولما كانت الشُّبُهَات بهذه الخطورة كان السلف ﵏ يحرصون على البعد عنها وعن المجالس التي تورد فيها الشُّبُهَات، جاء في كتاب السنة لعبد الله بن أحمد، وغيره: "دخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين فقالا: يا أبا بكر نحدثك بحديث قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله ﷿، قال: لا، لتقومان عني أو لأقومن، قال: فقام الرجلان فخرجا، فقال بعض القوم: يا أبا بكر ما كان عليك أن يقرأا آية من كتاب الله ﷿؟، فقال محمد بن سيرين: إني خشيت أن يقرأا آية عليَّ فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي" (٣).

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 156 (SanadKitab #36047, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.