Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 161

  1. الفصل الرابع أباطيل وشبهات حول أم المؤمنين عائشة والرد عليها
  2. المبحث الثاني الشبهات المثارة حول عائشة رضي الله عنها
  3. المطلب الثاني قول الرافضة: إن عائشة خرجت لقتال علي رضي الله عنهما

وفي الختام نخلص إلى أن عَائِشَة ﵂ لم تخرج لقتال على ولم تخرج لمنازعته في الخلافة، وإنما خرجت بقصد الإصلاح.

يقول ابن حزم ﵀: "وأما أُمّ المؤمنين والزبير وطلحة ﵃ ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي، ولا طعنوا فيها ولا ذكروا فيه جرحة تحطه عن الإمامة، ولا أحدثوا إمامة أخرى، ولا جددوا بيعة لغيره، هذا ما لا يقدر أن يدعيه أحد بوجه من الوجوه، بل يقطع كل ذي علم على أن كل ذلك لم يكن، فإن كان لا شك في كل هذا فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي، ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته، ولو أرادوا ذلك لأحدثوا بيعة غير بيعته هذا ما لا يشك فيه أحد ولا ينكره أحد، فصح أنهم إنما نهضوا إلى البصرة لسد الفتق الحادث في الإسلام من قتل أمير المؤمنين عثمان ﵁ ظلماً" (١).

وقال ابن حجر ﵀: "ولم يكن قصدهم القتال، لكن لما انتشبت الحرب، لم يكن لمن معها بد من المقاتلة، ... ولم ينقل أن عَائِشَة ﵂ ومن معها نازعوا علياً في الخلافة ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة وإنما أنكرت هي ومن معها على عليّ منعه من قتل قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم، وكان عليّ ينتظر من أولياء عثمان أن يتحاكموا إليه، فإذا ثبت على أحد بعينه أنه ممن قتل عثمان اقتص منه، فاختلفوا بحسب ذلك وخشي من نسب إليهم القتل أن يصطلحوا على قتلهم فأنشبوا الحرب بينهم إلى أن كان ما كان" (٢).

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 161 (SanadKitab #36047, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.