Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 168

  1. الفصل الرابع أباطيل وشبهات حول أم المؤمنين عائشة والرد عليها
  2. المبحث الثاني الشبهات المثارة حول عائشة رضي الله عنها
  3. المطلب الرابع قولهم: إن الفتنة خرجت من بيت عائشة

الرد على هذه الشُّبْهَة:

أولاً: مقصود النَّبِيّ ﷺ من الحديث أن منشأ الفتن من جهة المشرق لا بيت عَائِشَة، "فإنّ روايات هذا الحديث كلّها متفقة على أنّ جهة الفتنة هي جهة المشرق بالنسبة لمقام النَّبِيّ ﷺ بالمدينة، ولا عبرة لذكر المكان الذي قال رسول الله ﷺ فيه هذا الحديث؛ سواء كان قاله على منبره، أو أمام بيت زوجه حفصة، أو عند خروجه من بيت زوجه عَائِشَة، أو وهو مشرفٌ على أطم (١) من آطام المدينة، أو غير ذلك؛ كما ذكرت ذلك الروايات الصحيحة.

ووجود بيت عَائِشَة ﵂ بينه وبين المشرق في بعض الروايات لا يعني أنهّا ﵂ المقصودة بقوله عليه ﷺ: «هَا هُنَا الفِتْنَةُ».

وَذِكْر المكان أو الزمان لا يُؤثّر على فَهْم الحديث، ولا يُوجِدُ فيه تعارضًا أو تضاربًا؛ لأنّه ليس هو المقصود بيانه في الحديث، وإنّما المقصود بيان أنّ جهة الفتنة إنّما هي جهة المشرق، وعلى هذا اتّفاق كافّة أهل العلم بالحديث" (٢).

وقد جاء ما يؤكد ذلك في رواياتٍ كثيرةٍ متوافرة متكاثرة عن ابن عمر

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 168 (SanadKitab #36047, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.