الْقَانِتِينَ﴾ (١)، وكذلك يوسف ﵇ فإنه رُمي في عرضه فبرأه الله تعالى من ذلك.
وكم قرأنا وكم سمعنا أن دعاة صادقين وعلماء أجلاء اتهموا في أعراضهم، ولكن إرادة الله ﷾ قاضية أن يمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، فما يدور الزمان إلا ويبرئ الله تعالى ساحة الأبرياء من أوليائه، ويأخذ الذين تولوا كبر الإثم والجريمة أخذ عزيز مقتدر.