قال ابنُ حزْم (١) ﵀: "قول مالك هاهنا صحيحٌ، وهي رِدَّة تامَّة، وتكذيبٌ لله تعالى في قَطْعِه ببراءتها" (٢).
وقال أبو بكر ابنُ زياد النيسابوريُّ (٣) ﵀: "سَمعتُ القاسمَ بنَ محمَّد يقول لإسماعيلَ ابن إسحاقَ: أُتِي المأمون في (الرَّقة) برَجلين شَتَم أحدُهما فاطمةَ، والآخَرُ عَائِشَة، فأمَر بقَتْل الذي شتَم فاطمةَ وترَك الآخَر، فقال إسماعيلُ: ما حُكْمُهما إلاَّ أن يُقتلاَ؛ لأنَّ الذي شتَم عَائِشَة ردَّ القرآن" (٤).
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية (٥) ﵀ تعقيبًا عليه: "وعلى هذا مضَتْ سِيرةُ
Rujukan halaman ini:إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 202 (SanadKitab #36047, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.