وكان ﷺ من شدة حبه لها ينزل إلى رغباتها ويشاركها في لعبها، فعنها ﵂: «أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي سَفَرٍ، قَالَتْ: فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ (١) سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي فَقَالَ: "هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ"» (٢).
وكان النَّبِيّ ﷺ إذا افتقدها قال: «وَاعَرُوْسَاهُ» (٣).
وقد وجعت يومًا فقالت: "وارأساه" فقال النَّبِيّ ﷺ: «بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ» (٤)، قال بدر الدين الزركشي (٥) ﵀: "فيه إشارة للغاية في الموافقة حتى تألم بألمها فكأنه
Rujukan halaman ini:إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 34 (SanadKitab #36047, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.