Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 75

  1. الفصل الثاني فضائل ومناقب أم المؤمنين عائشة ﵂:
  2. المبحث الثاني مكانتها العلمية
  3. المطلب الرابع علمها بالفقه والفتوى

وقال الذهبي (١) ﵀: "لا أعلم في أمة محمد ﷺ، بل ولا في النساء مطلقاً، امرأة أعلم منها" (٢).

وقد استدركت عَائِشَة ﵂ على كبار الصحابة في مسائل كثيرة، حتى صنف بعض العلماء في استدراكاتها عليهم، وممن صنف في ذلك: أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي البغدادي (٤١١ - ٤٨٩هـ)، وبلغت مستدركاته خمسة وعشرين حديثًا؛ وبدر الدين الزركشي (٧٤٥ - ٩٧٤هـ)، في مصنفه "الإجابة لما ما استدركته عَائِشَة على الصحابة"، واستدراكاته فيه أربعة وسبعون حديثًا، نشر منها السيوطي جزءاً موجزًا بعنوان: "عين الإصابة فيما استدركته عَائِشَة على الصحابة (٣) " (٤).

وأيضًا كانت عَائِشَة ﵂ عالمة بالفتوى، وكان أكابر الصحابة إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها فيجدون علمه عندها، قال أبو موسى الأشعري ﵁: «مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَة إِلا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا» (٥).

وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: «كَانَتْ عَائِشَة قَدِ اسْتَقَلَّتْ بِالْفَتْوَى

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 75 (SanadKitab #36047, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.