Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 121

  1. الفصل الرابع أباطيل وشبهات حول أم المؤمنين عائشة والرد عليها
  2. المبحث الأول الافتراءات والأباطيل المكذوبة على عائشة رضي الله عنها
  3. المطلب الثاني قول الرافضة: إن عائشة سقت النبي ﷺ السم

ثانياً: أنَّ مَن نقَلَ هذه الحادثة هو عَائِشَة ﵂ فكيف تنقل قتْلَها لنبيِّها، وزوجها، وحبيبها ﷺ؟!

ثالثاً: السُّم الذي وضعتْه اليهوديَّة في الطعام الذي قُدِّم للنبي ﷺ كُشِفَ أمرُه من الله تعالى وأخبرتِ الشاة النَّبِيّ ﷺ أنّها مسمومة، فلماذا لم يحصل معه ﷺ الأمر نفسه في السُّمِّ الذي وضعته عَائِشَة في فمه؟!

رابعًا: لم يُعطَ الدواءُ للنبي ﷺ من غير عِلّة، بل أُعطِيَه مِن مَرضٍ ألَم به.

خامسًا: لم يُعطَ النَّبِيّ ﷺ الدواء إلاَّ بعد أن تشاورَ نساؤه ﵅ في ذلك الإعطاء.

سادسًا: لا ننكر أن يكون النَّبِيّ ﷺ مات بأثَر السُّم! لكن أيُّ سُمٍّ هذا؟ إنَّه السُّم الذي وضعتْه اليهوديَّة للنبيِّ ﷺ في طعام دَعَتْه لأكْله عندها، وقد لفَظَ ﷺ اللُّقمة؛ لإخبار الله تعالى بوجود السُّم في الطعام، فأخبرَ النَّبِيّ ﷺ في آخر أيامه أنّه يجد أثرَ تلك اللُّقمة على بَدَنه، ومِن هنا قال مَن قال من سلف هذه الأُمة: إنَّ الله تعالى جمع له بين النبوَّة والشهادة.

سابعًا: من الواضح في الرواية أنَّ نساء النَّبِيّ ﷺ لم يفْهَمنَ مِن نَهْي النَّبِيّ ﷺ بعدم لَدِّه أنَّه نهْي شرعي، بل فهِموا أنَّه من كراهية المريض للدواء، وفَهْمُهم هذا ليس بمستنكرٍ في الظاهر، وقد صرَّحوا بأنهم وإن لم يكنْ لهم عذرٌ عند النَّبِيّ، ﷺ؛ لأنَّ الأصْلَ هو الاستجابة لأمرِه، ﷺ قد أخطؤوا في تشخيص دَائه ﷺ لذا فقد ناوَلوه دواءً لا يُناسب عِلَّته.

قال ابن حجر ﵀: "وإنَّما أنْكَرَ التداوي؛ لأنه كان غير ملائم لدائه؛ لأنهم ظنّوا أنَّ به "ذات الْجَنْب"، فداووه بما يلائمها، ولم يكنْ به ذلك؛ كما هو ظاهر في

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 121 (SanadKitab #36047, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.