Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-'Iraqiyyah 'alal As'ilah al-Lahuriyyah · Pengarang: الألوسي، شهاب الدين

Baca halaman 7

  1. المقدمة في تعريف الصحابي

هلموا إلي فإنه لم يبق على دين الخليل غيري. وأنت تعلم أن هذا التأييد أضعف من دين ماني. ولم نر نحن هذا النقل عن أحد في الكتب المعول عليها في هذا الباب لغير الجلال والظن فيه حسن. وقولهم مؤمنا حال من فاعل اجتمع، فيخرج من اجتمع به ﵊ غير مؤمن.

وقولهم ومات على الإيمان يخرج من اجتمع به ﷺ مؤمنا ومات -والعياذ بالله تعالى- كافرا كربيعة بن أمية وعبد الله بن جحش وعبد الله بن خطل. ثم ظاهر الكلام أن تخلل الردة لا يضر في إطلاق وصف الصحبة، وهو كذلك عند جمع سواء كان الرجوع إلى الإسلام في حياته - صلى الله تعالى عليه وسلم - أم بعد وفاته، لأن أشعث بن قيس ارتد بعد النبي ﵊ ثم رجع إلى الإسلام بين يدي الصديق الأكبر - رضي الله تعالى عنه - وزوّجه أخته. ولم يختلف أحد من المحدثين في عده في الصحابة ﵃ وقال بعض: يشترط عدم تخلل الردة. والمراد من قولهم من اجتمع به - صلى الله تعالى عليه وسلم - مؤمنا ومات على الإيمان الاستمرار على الإيمان لا اعتبار الطرفين فقط. وهذا الخلاف على ما قيل ناشئ من الخلاف في أنه هل الردة وحدها تحبط العمل أو هي بشرط الموت عليها. فمن قال بالأول لقوله تعالى: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ ذهب إلى الثاني، ومن ذهب إلى الثاني لقوله تعالى: ﴿ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت

Rujukan halaman ini: الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية، ص 7 (SanadKitab #36066, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.