قالوا: معاذ الله أن نتقدم أبا بكر، وفي لفظ قال عمر ﵁: فأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله ﷺ؟ فقالوا كلهم: كلنا لا تطيب أنفسنا، نستغفر الله. فاتفقوا مع المهاجرين فبايعوا بأجمعهم وفيهم علي والزبير. ولهذا قيل في النقل الصحيح: لما بويع أبو بكر الصديق ﵁ قام ثلاثا يقبل على الناس فيقول: يا أيها الناس أقلتكم بيعتي، هل من كاره؟ فيقوم علي ﵁ في أوائل الناس يقول: لا نقيلك ولا نستقيلك أبدا، قدمك رسول الله ﷺ فمن يؤخرك؟ وبلغنا عن الثقات أن عليا ﵁ كان أشد الصحابة قولا في إمامة أبي بكر ﵁، وروي أن عبد الله بن الكواء دخل على علي بعد قتال الجمل وسأله: هل عهد إليك رسول الله ﷺ في هذا الأمر شيئا؟ فقال: نظرنا في أمرنا فإذا الصلاة عضد الإسلام فرضينا لدنيانا بما رضي الله ورسوله لديننا فولينا الأمر أبا بكر. وذلك أن النبي ﷺ استخلف أبا بكر الصديق ﵁ في إقامة الصلاة المفروضة أيام
Kitab: Al-Asalib al-Badi'ah fi Fadhlish Shahabah wa Iqna'isy Syi'ah · Pengarang: يوسف النبهاني
Baca halaman 28
Rujukan halaman ini: الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة، ص 28 (SanadKitab #36070, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.