على غيرهم من أكابر أتقياء الأمة لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ نعم إن هذه النسبة الشريفة تكون سببا إن شاء الله تعالى لنجاتهم كيفما كانوا بعد أن يكونوا مؤمنين لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (١) قال العلماء: لا رجس أرجس من الكفر. وتأمل عدم اكتفاء الحق ﷾ بقوله: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ حتى أكده بقوله تعالى: ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ﴾ ولم يكتف بهذا التأكيد بقوله: ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ﴾ حتى أكده بالمصدر بقوله تعالى: ﴿تَطْهِيرًا﴾ فإذا تأملت في ذلك تعلم علو منصب أهل بيت النبوة ورفعة قدرهم عند الله تعالى إلى درجة لا يتصورها عقلك، وهذا الكلام إنما هو صادر من الله تعالى الذي في يده كل شيء ويفعل في خلقه ما يريد، ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ (٢) فلا يقال حينئذ لأي شيء اختصهم بهذا الفضل العظيم، ولو قيل ذلك لكان جوابه سهلا وهو أنه اختصهم به كرامة لحبيبه الرءوف الرحيم عليه أفضل الصلاة والتسليم. وقد قال بعض العلماء كما ذكرته في كتابي الشرف المؤبد
Kitab: Al-Asalib al-Badi'ah fi Fadhlish Shahabah wa Iqna'isy Syi'ah · Pengarang: يوسف النبهاني
Baca halaman 95
Rujukan halaman ini: الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة، ص 95 (SanadKitab #36070, hlm. urut 95)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.