Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 92

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. أحمد بن أبي دواد

فلما جلس لعقوبته حضر ابن أبي دُواد، فجلس دون مجلسه، فقال له المعتصم: يا أبا عبد الله، جلست في غير مجلسِك! فقال له: ما ينبغي أن أجلسَ إلا دونَ مجلسي هذا. . . فقال له: وكيف؟ قال: لأنّ الناس يزعُمون أنّه ليس موضعي موضعَ مَنْ يَشفع في رجل فلا يُشفَّع، قال: فارجع إلى مجلسك، قال: مُشَفّعاً أو غيرَ مُشَفّعٍ؟ فقال: بل مُشَفّعاً، فارتفع إلى مجلسه، ثمّ قال: إن الناس لا يعلمون رضا أمير المؤمنين عنه إن لم يَخلع عليه - فأمر بالخلع عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، قد استحقّ هذا وأصحابُه رزقَ ستةِ أشهرٍ لا بدَّ أن يقبضوها، وإن أمرت لهم بها في هذا الوقت قامت مقامَ الصِّلة، قال: قد أمرت لهم بها، فخرج خالد وعليه الخِلع، والمالُ بين يديه، وإن الناس ينتظرون في الطرق الإيقاعَ به، وصاح رجلٌ: الحمد لله على خلاصك يا سيِّد العرب، فقال خالد: اسكت، سيد العرب والله أحمد بن أبي دُواد. . . وقال الواثق يوماً لابن أبي دُواد - تضجُّراً بكثرة حوائجه: قد اختلّت بيوتُ المالِ بطلباتك لِلائذين بك والمتوسّلين إليك! فقال: يا أمير المؤمنين، هي نتائجُ شكرُها متّصلٌ بك، وذخائرُ أجرُها مكتوبٌ لك. وما لي من ذلك إلا أن أخلّدَ المدحَ فيك، فقال: أحسنت.

وبعد فلْنتجزأ بهذا المقدار من مساعي ابن أبي دُواد سيّد العرب وعبقريِّها في النجدة والمروءة والكرم والأريحية والشجاعة الأدبيّة

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 92 (SanadKitab #36072, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.