Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. كلمة علوية لسيدنا رسول الله

وقال للأنصار: (أنا والله، ما علمتكم إلا لتكثرون عند الفزع وتقلّون عند الطمع)، وقال: (كفى بالمرء حرصاً ركوبه البحر) -. وقال: (لو أنّ لابن آدمَ واديين من مال لابتغى ثالثاً، ولا يُشبع ابنَ آدمَ إلا الترابُ ويتوب الله على من تاب). وقال: (السّخاءُ من الحياء، والحياءُ من الإيمان) وقال: (إن الله جوادٌ يحبُّ الجود). وقال: (أنفق يا بلال، ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً).

هذا ما رأينا اختياره من هذه الرسالة الجاحظيّة البارعة الجامعة. ونعود إلى سائر عبقرياتهم في الجود والإحسان.

كلمة عُلْويّة لسيدنا رسول الله

عن أبي سعيد الخُدْريّ ﵁ قال: جلس رسول الله ﷺ على المنبر فقال: إنّي أخاف عليكم بعدي ما يُفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها. . . قال: فقال رجل: أوَيأتي الخيرُ بالشرِّ يا رسولَ الله؟ قال: فسكت عنه رسول الله ﷺ، ورأينا أنّه يُنْزَلُ عليه، فأفاقَ يسمح عنه الرُّحَضاءَ وقال: أين هذا السائل - وكأنّه حَمِدَه - فقال: إنّه لا يأتي

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 106 (SanadKitab #36072, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.