Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. عظمة الفاروق في زهده وتقواه

من الجدّ والاجتهاد، وأُلبِسَ من هيبة التّقوى. . . ثم نظر عمرُ إليه وقال: آلهُرْمزان! قال: نعم،

فقال عمر: الحمد لله الذي أذلَّ بالإسلامِ هذا وأشباهَه، وأمر بنزع ما عليه من الدّيباج المُذهّب، والتاج المكلَّل بالياقوت، وأمر له بثوب صفيقٍ، وهم بقتله، فطلب الهُرمزان ماءً، وقال: أخاف أن أقتلَ وأنا أشرب! فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشربَ، فأراقه: فقال عمر: واللهِ لا أنْخَدِعُ حتى تُسلم، فأسلم، وفَرضَ له في العطاء ألفين، وأقام بالمدينة.

نعود إلى عبقرياتهم في الجود من بابات شتى. . . ولقد أسلفنا أن الأوائل لم يتركوا معنًى إلا طرقوه. و:

هل غادر الشعراء من متردَّم

وهو معلوم أن الخمرَ تحدث في شاربها إذا انتشى هِزّةً وطرباً وأريحيّة وقد تحيل البخيلَ كريماً، فماذا قالوا في ذلك؟ قالوا: - والقائل البحتري -:

تكرَّمْتَ مِنْ قَبلِ الكُؤُوسِ عليهِمِ ... فما اسْطَعْنَ أنْ يُحْدِثْنَ فيكَ تكرُّمَا

وقال أبو نواس:

فتًى لا تُذِيبُ الخمرُ شَحْمةَ مالِه ... ولكِنْ أيادٍ عُوَّدٌ وبَوَادِي

وقال المتنبي:

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 113 (SanadKitab #36072, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.