Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. قرى الأضياف

وما خُبْزُهُ إلاَّ كعَنْقاءِ مُغْرِبٍ ... تُصَوَّرُ في بُسْطِ المُلوكِ وفي المَثَلْ

وقال الآخر:

قد فَرَّ مِنْ مَنْزِلِهِ فأرُهُ ... وعاذَ بالجيرانِ مُرْتَزِقا

وهذا من قول امرأةٍ لزوجها: واللهِ ما يقيمُ الفأرُ في دارِك إلا لحبّ الوطن، وقد تقدم آنفاً. . . وقيل لبخيل: إنّك تُكرِم خبزَك وتهينُ لإكرامه نفسَك! فقال: كيف لا أفعل ذلك والخبزُ هو الذي أخرج آدمَ وحوّاء وإبليسَ والطاووس من الجنة. . . وتغدّى الجمّاز عند هاشميٍّ، فمرَّ الغلامُ بصَحْفةٍ فقطر منها قطرةً على ثوبِ الجَمّاز، فقال الهاشميُّ: ائته بطِسْتٍ يغسِلُها، فقال الجمّاز: دَعْه، فمرقتكم لا تغيّر الثّيابَ. . . يريد: لا دَسَمَ فيها.

تفاخرهم بالإحسان إلى الضيف والجار: ولأنّهم يعدّون شِبَعَ المرءِ وجارُه جائعٌ، عاراً - كما تقدم - تراهم يتفاخرون بإكرام الضيف والجار، ومن أحسن ما قيل في ذلك قول عروة بن الورد:

وإني امْرؤٌ عافِي إنائيَ شِرْكةٌ ... وأنْتَ امرؤٌ عافي إنائِكَ واحِدُ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 121 (SanadKitab #36072, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.