Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. وصية بخيل لابنه

ُ

وصيّة بخيلٍ لابنه

وهاك وصيّةَ بخيلٍ لابنه أراد بها أن ينصحَ ابنه بالتقليلِ من الطعام، شُحّاً وكزازةً، ولكنه أودعها على الرغم منه نصائحَ قيِّمةً يجمل أن تتخذ دُستوراً في الطعام لمن أراد أن يَصِحَّ ويُعافى، فهي حق أريد بها باطلٌ، ومن ثم اخترناها، وهي وصيّة جاحظيّة أوردها الجاحظ في كتابه البخلاء ونسبها إلى رجلٍ يسمّى أبا عبد الرحمن الثوري كان يحب الرؤوس - رؤوس الضأن وغير الضأن - قال الثوري لابنه -:

إيّاك ونَهَمَ الصّبيان، وشَرَهَ الزُّرّاع، وأخلاقَ النّوائح، ودَعْ عنك خَبْطَ المَلاحين والفَعلة ونَهْشَ الأعراب والمَهَنة. وكل ما بينَ يديك؛ فإنّما هو حقّك الذي وقع لك، وصار أقربَ إليك؛ واعلم أنّه إذا كان في الطعام شيءٌ ظريفٌ، ولقمة كريمة، ومُضغةٌ شهيّة، فإنّما ذلك للشيخ المُعظّم، والصّبيِّ المدلّل. ولست واحداً منهما. فأنت قد تأتي الدعواتِ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 124 (SanadKitab #36072, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.