Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. الإحسان
  3. وصية بخيل لابنه

الله قد فضّلك، فجعلك إنساناً، فلا تجعل نفسك بهيمةً ولا سبعاً، واحْذَرْ سُرْعةَ الكِظَّة، وسَرَفَ البِطْنة، وقد قال بعضُ الحكماء: إذا كنت بَطيناً فَعَُّد نفسَك في الزَّمْنَى. وقال

الأعشى:

والبِطنةُ ممَّا تُسَفِّهُ الأحلامَا

واعلم أن الشِّبَعَ داعيةُ البَشم، وأنَّ البَشمَ داعيةُ السّقم، وأنَّ السَّقمَ داعيةُ الموت. ومن مات هذه الميتةَ فقد مات ميتةً لئيمةً. وهو قاتل نفسِه، وقاتل نفسِه ألومُ من قاتلِ غيرِه أي بُنيّ، إنّ القاتل والمقتولَ في النار ولو سألت حُذّاقَ الأطبّاء لأخبروك أنّ عامّةَ أهلِ القبور إنّما ماتوا بالتُّخم واعرف خطأ من قال: أُكْلَةٌ ومَوْتةٌ! وخُذْ بقول من قال: رُبَّ أُكْلةٍ تمنعُ أكْلات. وقد قال الحسن - البَصري -: يا ابن آدم كُلْ في ثلثِ بطنِك، واشْرَبْ في ثلثِ بطنِك، ودَعِ الثلثَ للتفكُّر والتنفُّس. وقال بكر بن عبد الله المُزَنيّ: ما وجدتُ طعمَ العيشِ حتّى استبدلت الخُمْصَ بالكِظّة، وحتّى لم ألبس من

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 126 (SanadKitab #36072, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.