Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 140

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. السؤال وعبقرياتهم فيه
  3. عبقرياتهم في آداب السؤال واستنجاح الحوائج

سَلِ الخَيْرَ أهْلَ الخَيْرِ قِدْماً ولا تَسَلْ ... فتًى ذَاقَ طَعْمَ العَيْشِ مُنْذُ قريبِ

وقال مسلم بن قتيبة: لا تطلبن حاجتك إلى كذّاب، فإنه يقرّبها وهي بعيدٌ، ويبعدها وهي قريبٌ، ولا إلى أحمق فإنه يريد أن ينفعَك فيضرَّك، ولا إلى رجلٍ له عند من تسأله الحاجةَ حاجةٌ، فإنه لا يؤثرك على نفسه وقال شاعر:

لا تَطْلُبَنّ إلى لَئيمٍ حاجَةً ... واقْعُدْ فإنَّكَ قائِماً كالقاعِدِ

يا خادعَ البُخلاءِ عَنْ أَمْوَالِهمْ ... هَيْهَاتَ تَضْرِبُ في حَديدٍ باردِ

وقال بعض الأدباء: عليك بذي الحصَرِ البَكيِّ، وبذي الخِيمِ الرضِيِّ، فإنّ مثقالاً من شدّة الحياء والعِيِّ، أنفعُ في الحاجةِ من قنطارٍ من لسانٍ سليمٍ وعقلٍ ذكيٍّ، وعليك بالشهم النَّدْبِ الذي إن عَجِزَ أيأسَك، وإن قدرَ أطعمَك. . وقال الفاروق ﵁: لا تستعن على حاجتك إلا بمن يحبُّ نجاحَها لك. . وقال ابن عبّاس: لا تسألنْ حاجةً بالليل، ولا تسألنْ أعمى، فإنّ الحياء في العينين.

ومن آداب السؤال عندهم أن لا يُتجاوزَ الحدُّ فيه: قالوا: من سأل

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 140 (SanadKitab #36072, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.