Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 206

  1. الباب الثاني في الشكر والحمد والثناء
  2. وعتبهم من شكروه ولما يستوجب

من لا تخفى أياديه

قال نُصَيْبٌ:

فَعاجُوا فأثنَوْا بالذي أنْتَ أهْلُه ... ولو سكَتُوا أَثنتْ عليك الحَقائِبُ

وقال بعضهم:

وكيف بِكُفْراني صَنائِعَهُ التي ... إذا جُحِدتْ يَوماً أقرَّ بها جِلْدِي

ومثله:

وإذا سَكَتُّ فإنَّ أنَطقَ مِن فَمي ... عنِّي يدُ المعروفِ والإحسانِ

وقالوا في أمثالهم: لسانُ الحالِ أفصحُ من لسانِ الشكر. . . ومن كلمة للجاحظ: نحن نزخرف باللّسان، والناسُ يقضون بالعِيان، وفي أمرنا أثرٌ ينطق عنّا، ويتكلّم إذا سَكَتْنا. . .

الشكر بقدر الاستحقاق

وعتبهم من شكروه ولمّا يستوجب

قال علي بن أبي طالب: الثناء من غير الاستحقاق مَلَقٌ، والتقصير عن

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 206 (SanadKitab #36072, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.