Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الباب الثاني في الشكر والحمد والثناء
  2. واعتذارهم عن ذلك

وقالت الحكماء: لسانُ الحالِ أصدقُ مِنْ لِسانِ الشُّكر: وقد أجاد ابن الرومي في هذا المعنى فقال:

حالي تبُوحُ بما أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ ... فكُلُّ ما تَدَّعِيه غَيْرُ مَردُودِ

كلِّي هِجَاءٌ وقَتْلي لا يَحِلُّ لكُمْ ... فيما يُداوِيكُمُ منِّي سِوَى الجودِ

وقالوا: شهاداتُ الأحوالِ أعدلُ من شهاداتِ الرِّجال.

لا يَمدحون إلا إذا أُعطوا

واعتذارهم عن ذلك

قالت بنو تميم لسلامَةَ بن جندل: مَجِّدْنا بِشِعْرِك، فقال: افْعَلوا حتّى أُثني، ونحوُه قولُ عَمْرو بن معد يكرب:

فلَوْ أنّ قومي أنْطَقَتْني رِماحُهُمْ ... نَطقْتُ ولَكِنّ الرِّماحَ أجَرَّتِ

أجرَّت: قطعت، يقول: لو قاتل قومي أو أبلَوْا لذكرت ذلك وفخرت به، ولكن رماحَهم أجرَّتني: أي قطعت لساني عن الكلام بفِرارهم، أراد أنهم لم يقاتلوا.

وقال بعضُ الأكابر لأبي هفّان: مالك لا تمدحني؟ فقال:

لِسَانُ الشُّكْرِ تُنْطِقُهُ العَطَايا ... ويَخْرَسُ عند مُنْقَطَعِ النّوالِ

وعاتب يوماً محمد بن عبد الملك الزيات الوزير أبا تمّام على مدحه سواه فاعتذر إليه بأبياتٍ يقول فيها:

أمّا القوافي فقَدْ حَصَّلْتَ عُذْرَتَهَا ... فما يُصابُ دمٌ منها ولا سَلَبُ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 213 (SanadKitab #36072, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.