Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 23

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. البر وألوانه
  3. وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى

فأخْرَجني منها سَليباً كأنَّني ... حُسَامُ يَمانٍ فارَقَتْهُ مَضارِبُهْ

أَإنْ أُرْعِشَتْ كَفَّا أبيكَ وأصْبَحَتْ ... يَدَاكَ يَدَيْ لَيْثٍ فإنَّكَ ضارِبُهْ

فقال الوالي: يا هذا، عققت فعُققت، فما لك مثلاً إلا قول خالد لأبي ذؤيب:

فلا تَجْزَعَنْ مِنْ سِيرَةٍ أَنْتَ سِرْتَها ... فأوَّلُ رَاضِي سِيرَةٍ مَنْ يَسِيرُها

قال الإمام التبريزي: وذلك أن أبا ذؤيب هذا كان غلاماً، وكان لرجل صديقةٌ، فكان الرجل يبعث أبا ذؤيب إلى صديقته بالرسائل، فلما ترعرع أبو ذؤيب كسرها على الصديق - يريد أفسدها وأمالها عنه إليه -، ولما ترجل أبو ذؤيب - يريد صار رجلاً - مُنع منها وحجبت عنه وحجب عنها، فكان يبعث خالداً إليها بالرسائل، وخالد يومئذ غلام، فلما ترعرع خالد كسرها على أبي ذؤيب، فقال أبو ذؤيب يعنف المرأة:

تُريِدينَ كيْما تجْمَعيني وخالداً ... وهل يُجمَعُ السَّيْفانِ وَيْحَكِ في غِمْدِ

وجعل يؤنب خالداً، فقال خالد:

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 23 (SanadKitab #36072, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.