Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 127

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. تأسف من يعاتب من غير ذنب

وكتب بعضُهم: إنْ كان ما بَلَغك حقاً فما تُعني المعاذيرُ، وإنْ كانَ كذِباً فما تضرُّ الأباطيلُ.

وقال شاعر:

تعالَوْا نَصْطلِحْ وتكونُ مِنَّا ... مَعاوَدةٌ بلا عَدِّ الذُّنوبِ

فإنْ أحْبَبْتُمُ قُلْتُمْ وقُلْنا ... فإنَّ القَوْلَ أشْفى للقلوبِ

وخطب الحجّاجُ يوماً فأطال، فقام رجل فقال: الصلاة، الوقت لا ينتظرُك، والرّبُّ لا يعذرُك، فأمرَ بحَبسِه، فأتاه قومُه وزعَموا أنّه مجنون فإنْ رأى أن يُخلي سبيلَه! فقال: إنْ أقرَّ بالجنونِ خَلَّيتُه، فقيل له ذلك، فقال: معاذَ اللهِ، لا أزعُمُ أنّ اللهَ ابْتَلاني وقد عافاني، فبلغ ذلك الحجاجَ، فعفا عنه لِصِدْقه. .

تأسُّف من يعاتب من غير ذنب

من أمثالهم: ربَّ مَلومٍ لا ذنبَ له. وقال البحتري:

إذا مَحاسِني اللائي أدِلُّ بِها ... كانَتْ ذُنوبي فقُلْ لي كَيْفَ أعْتَذِرُ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 127 (SanadKitab #36072, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.