Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 138

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. الاحتراس من غرس العداوة

ولَرُبَّ مأخوذٍ بذَنْبِ صَديقِه ... ونَجا المُقارِفُ صاحِبُ الذَّنْبِ

فقال: أعزَّ اللهُ الأمير، كتابُ الله أولى ما اتُّبِع، قال الله تعالى: ﴿مَعَاذَ اللهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن

وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾ فقال الحجاجُ: صدقْتَ يا غلام، رُدَّ اسْمَه وأثْبِتْ رَسْمَه؛ وأسْنِ له عَطاءَه.

عذر من بدر منه سخط

قال البحتري:

إذا أحْرَجْتَ ذا كَرمٍ تَخطَّى ... إليكَ بِبَعْضِ أخلاقِ اللّئامِ

طائفة من عبقرياتهم في العداوات

الاحتراسُ من غرس العداوة

جاء في كليلة ودمنة: لا ينبغي للعاقل أن تحملَه ثِقتُه بِقوَّته على أن يَجْترَّ العَداوة، كما لا يَجبُ لِصاحبِ التِّرْياقِ أنْ يَشْربَ السُّمَّ اتّكالاً على أدْويتِه.

وقالوا: احْذَرْ معاداةَ الرجالِ فالناس رَجُلان: عاقلٌ فاحْذَرْ خَتْلَه، وأحْمَقُ فاحْذَرْ حُمْقَه.

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 138 (SanadKitab #36072, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.