Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 147

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. حمد المداجاة طلبا للفرصة

وفي الحديث أنّ النبيَّ ﷺ ذكر الفِتَنَ فقال: (يكونُ بَعْدَها هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على أقْذاءٍ) وأصلُ الهدنة: السكون بعد الهَيْجِ، ومنه قيل للصلح بعد القتال بين كل

متحارِبَيْنِ: هُدْنةٌ، لأنها ملاينَة وفترة سكون بين المتقاتلين، والدخن: الكُدورَة إلى السوادِ كالدخان. والمراد سكون على غِل

ثبات العداوة الذاتية

قالوا في ذلك: الودُّ والعداوة يُتوارثان.

وفي كليلة ودمنة: ليس بين العداوة الجوهرية صُلْحٌ وإن اجتُهِد، فالماء وإن أطيلَ إسخانُه فليس يمتنع من إطفاءِ النار إذا صُبَّ عليها. ويُحكى: أنَّ أعرابياً أخذ جَروَ ذئبٍ، فربّاه بلبن شاةٍ عنده، وقال: إذا ربّيته مع الشاة أنِس بها، فيذبُّ عنها ويكون أشدَّ من الكلب، ولا يعرف طبْعَ أجناسِه، فلمّا قوي وثب على شاة فافْتَرسَها، فقال الأعرابي:

أكلْتْ شُوَيهيتي ونَشأتَ فينا ... فَما أدْراك أنّ أباك ذيبُ

حمد المداجاة طلباًَ للفرصة

قال عليٌ كرّم اللهُ وجْهَه: أنكى الأشياء لعدوِّك أنْ لا تُعْلِمَه أنَّك اتَّخَذْتَه عدوَّاً

وقال القاضي التنوخي:

الْقَ العَدُوَّ بوجْهٍ لا قُطوبَ بِه ... يَكادُ يَقْطُرُ مِنْ ماءِ البَشاشاتِ

فأحْزَمُ النَّاسِ مَنْ يَلْقى أعاديه ... في جِسْمِ حِقْدٍ وثَوْبٍ من مَودّاتِ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 147 (SanadKitab #36072, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.