Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 171

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. ذم الحقد ومدحه

واسمه محمد بن عُميرةَ، وهو شاعر كِنديٌّ إسلاميٌّ، وكان أحسن الناس وجهاً فإذا سَفَرَ لُقِعَ، أي أصابتْهُ العينُ، فيمرضُ ويلحقُهُ عَنَتٌ، فكان لا يمشي إلا مُقنَّعاً، قال من أبياتٍ جيِّدة تراها في حماسة أبي تمام وغيرها:

ولا أحْمِلُ الحِقْدَ القَديمَ عليْهِمُ ... وليْسَ رَئيسُ القَوْمِ مَنْ يَحْملُ الِحِقْدا

ذمّ الحقد ومدحه

أما عبقرياتهم في ذمّ الحقد: فمن ذلك ما يُروى: أنّه قيل للأحنف بن قيس: من أسْودُ الناس؟ فقال: الأخْرقُ في ماله المُطَّرِحُ لِحِقْده. .

وقال ابن الرومي يذمُّه بعد أن مدَحَه، كما سيأتي:

يا مادِحَ الحِقْدِ مُحتالاً لَه شَبَهاً ... لَقدْ سَلَكْتَ إليهِ مَسْلَكاً وَعَثا

لَنْ يَقْلِبَ العيبَ زَيْناً مَنْ يزيِّنُه ... حتَّى يَرُدَّ كبيراً عاتِياً حَدَثا

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 171 (SanadKitab #36072, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.