Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 184

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. الممدوح بأن فيه الجد والهزل

أخبرني رسول الله أنّ في عينيك بياضاً، فقال: أما ترين بياض عينيَّ أكثرَ من سوادهما!

وقال صلوات الله عليه لبُنَيٍّ كان لأبي طلحة الأنصاريِّ، وكان له نُغَرٌ فمات: ما فعلَ النَّغيرُ يا أبا عمير؟

وقالوا: الناس في سِجْنٍ ما لَمْ يتمازحوا.

وقال رجل لأبي عُيَيْنةَ. المُزاح سُبّة، فقال: بل سُنَّةٌ لمَنْ يُحْسِنه.

يا ساعَتي في مجوني ... قدْ طِبتُ فيك وطِبْتِ

إنّي إذا ضاقَ صَدْري ... قَطَعْتُ بالسُّخْفِ وقتي

وقال سعيد بن العاص لابنه: اقتَصِدْ في مُزاحك فالإفراط فيه يُذهب البهاءَ ويُجرِّئ عليك السُّفهاءَ، وتركه يقبضُ المؤانسينَ ويوحش المُخالطين

نهيهم عن الغضب في المَزْح

قال ابن سيرين: ليس من حسن الخلق الغضب من المزح

الممدوح بأن فيه الجدَّ والهزل

قال شاعر:

أخو الجِدِّ إنْ جادَدْتَ أرْضاكَ جِدُّه ... وذو باطِلٍ إنْ شئتَ ألْهاك باطلُهْ

وقال أبو تمام:

الجِدُّ شيمتُه وفيه فُكاهةٌ ... سُجُحٌ ولا جِدٌّ لِمَنْ لمْ يَلْعَبِ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 184 (SanadKitab #36072, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.