Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. البر وألوانه
  3. وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى

لاستفساده لهم وسماحته بهم.

والعرب تقول في العطف على القريب والحمية له وإن لم يكن وادّاً: أنفكَ منكَ وإنْ ذَنَّ وعيصك منك وإن كان أشِباً وقال قائلهم - وهو حريث بن جابر -:

إذا ظُلِمَ المولَى فَزَعتُ لِظُلْمِه ... فحرَّك أحشائِي وهَرَّتْ كِلابِيا

وقيل لأعرابيٍّ: ما تقول في ابن العم؟ فقال عدوّك وعدوّ عدوّك، ولما مات عبادة بن الصامت بكى عليه أخوه أوس بن الصامت، فقيل له: أتبكي عليه وقد كان يريد قتلك؟ فقال: حركني للبكاء عليه ارتكاضنا في بطنٍ، وارتضاعنا من ثديٍ. . . ودخل رجل من أشراف العرب على بعض الملوك، فسأله عن أخيه، فأوقع به يعيبه ويشتمه، وفي المجلس رجل يشنؤه - يبغضه - فشرع معه في القول، فقال له: مهلاً! إني لآكلُ لحمي ولا أدعه لآكلٍ. . . وقال الشاعر - قيل هو زرارة بن سبيع، وقيل نضلة بن خالد، وقيل دودان بن سعد، وكلهم من بني أسد، شعراء جاهليون، والأبيات من الحماسة:

لَعَمْرِي لَرَهْطُ المرءِ خيرُ بَقيَّةٍ ... عليهِ وإنْ عالَوْا به كُلَّ مَرْكَبِ

مِنَ الجانبِ الأقْصى وإن كان ذا غِنىً ... جزيلٍ ولم يُخْبِرْكَ مِثْلُ مُجَرِّبِ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 42 (SanadKitab #36072, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.