Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 249

  1. الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحرب
  2. من تصحبه الطيور والسباع في القتال

وقال المتنبي:

لا يَجْبُرُ النّاسُ عَظْماً أنْتَ كاسِرُه ... ولا يَهيضونَ عَظْماً أنْتَ جابِرُهُ

من تصحبه الطيور والسباع في القتال

أول من وصف المُحاربَ تصحبه الطيورُ والسِّباعُ ثقةً بانتصاره، وبالشِّبَعِ من فرائِسه، النابغة الذُّبياني إذ يقول في قصيدةٍ له يمدح بها عمرَو بنَ الحارث الأصغر من ملوك غسّانَ بالشام:

إذا ما غَزَوْا بالجَيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهمْ ... عَصائِبُ طَيْرٍ تَهْتَدي بِعَصائِبِ

يُصاحِبْنَهُمْ حتَّى يُغِرْنَ مُغارَهُمْ ... مِنَ الضَّارِياتِ بِالدِّماءِ الدَّوارِبِ

تَراهُنَّ خلْفَ القومِ خُزْراً عُيونُها ... جُلوسَ الشُّيوخِ في ثِيابِ المَرانِبِ

جَوانِحَ قدْ أيْقَنَّ أنَّ قبيلَه ... إذا ما الْتَقى الجَمْعانِ أوَّلُ غالِبِ

لَهُنَّ عليهِمْ عَادَةٌ قَدْ عَرَفْنَها ... إذا عَرَّضَ الخِطِّيُّ فَوْقَ الكَواثِبِ

العصائب: الجماعات. وقوله: يصاحبنهم يقول: تسير جماعاتُ الطير معهم كأنّما تُغير بإغارتهم على الأعداء، وهذه الطيور من المتدرّبات الضاريات المُولعات بدماء القتلى. والخُزْرُ جمع أخْزَر وخَزْراء أي: ضيّقة العيون خِلقةً؛ أو أنّها تتخازر، أي تقبض أجفانها، لتحدِّد النظر، وقوله جلوس الشيوخ، أي أنّها لدى اشتداد القتال تقع على أعالي الأرض

والهضاب كأنها في ريشها ووقوفها وتحديد النظر تترقّب القتلى جالسةٌ جلوسَ الشيوخ إذا التفُّوا بأكيسة المرانب يحدِّدون النظر إلى شيءٍ بعيد، والمرانب

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 249 (SanadKitab #36072, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.