Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 265

  1. الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحرب
  2. في الهزيمة والخوف وأن الفرار لا يقي من الموت

وقال ابن أبي عُيينة:

فَدَعِ الوَعيدَ فما وعيدُكَ ضائِري ... أطَنينُ أجْنَحةِ الذُّبابِ يَضيرُ

وقال الفرزدق:

ما ضَرَّ تَغْلِبَ وائلٍ أهَجَوْتَها ... أمْ بُلْتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحْرانِ

وأبْرقَ رَجلٌ لآخر وأرعد فلمّا زاد أنشد:

قَدْ هَبَّتِ الرّيحُ طولَ الدَّهْرِ واخْتَلَفَتْ ... على الجِبالِ فَما نالَتْ رَواسيها

طائفة من عبقرياتهم

في الهزيمة والخوف وأنّ الفِرارَ لا يقي من الموت

قال جل شأنه: ﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ يقول سبحانه: لَنْ ينفعَ الناسَ الفِرارُ فإنه لابد لكل شخص من حتف أنفٍ أو قتل في وقتٍ معيَّن سبق به القضاءُ وجرى عليه القلم، ثم قال جل شأنه: وإن نفعكم الفرار مثلاً فمُتِّعتم بالتأخير لم يكن ذلك التمتُّع إلا تمتيعاً وزماناً قليلاً. وقال سبحانه: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ البروج: الحصون، والمشيَّدة: المرتفعة.

وقال عليٌّ يومَ الجمل: إنَّ الموتَ طالبٌ حثيث، لا يعجزه المُقيم ولا يفوتُه الهارب، وإن لَمْ تُقتلوا تموتوا، وإنَّ أشرفَ الموتِ القتلُ.

ومن أمثال العرب: فلانٌ أجرأُ مِن فارسٍ خَصاف. وخَصاف كقَطام فرسٌ قال النّسّابون: كان مالك بن عَمْرو الغسانيُّ يقال له: فارسٌ خَصاف، وكان من أجبنِ الناس، فغزا يوماً، فأقبل سهمٌ حتّى وقع

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 265 (SanadKitab #36072, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.