Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 289

  1. الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحرب
  2. ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا

أسْفلَه، مِن ارْتدعَ السّهمُ: إذا رَجعَ النَّصلُ متأخراً في السِّنْخ. وذو غِرارين: ذو حَدَّين، ونائِس: مُضطرب، من ناسَ يَنوسُ: إذا تحرّك واضطرب، وتُروى: يابس ومعناه: صُلْبٌ ذكرٌ لا تأنيثَ فيه. والأوْقُ: الثِّقل وقد آقَ عليه يَؤوق: مال بِثِقَلِه، ووصفه بالثقيل مبالغةٌ. والخُلوف جمع خِلْف - بالكسر - وهو في الأصل: ضَرْعُ الناقة، وامتراؤه: استخراج ما فيه من اللبن. يريد: أنه يستخرج خبيئاتِ المنايا بأفاعيلِه المُدهشة وقد جدَّ الخطبُ واشتدّت الحرب، والمُغامس: الذي ينغمس في لُجّة الحرب لا يبالي أصابَ أم أصيب، وقوله: وأقري الهمومَ الطارقاتِ حَزامة. . . ألبيت يقول: أحزمُ عندها إذا اشتدّت وكثُرت أحاديثُ النفسِ بها. وخام: جَبُنَ ونَكَصَ يقال: خامَ عن القتال يَخيم خَيْماً وخيماناً: جَبُنَ. والحُمَيّا: صدْمةُ الشرِّ، والألدُّ في الأصل: الشديدُ الخصومة الذي يَحيد عن الحق، والمُراد هنا الذي لا ينثني عن الحرب. والمُداعس: المُطاعن يقال: دَعَسَه بالرُّمح: إذا طعنه. والرَّباح مصدر كالرِّبح وقوله: وأترك قرني الخ

يقول: أُهينه فأكسرُه حتّى يَبقى مُطْرِقاً مُتَنَدِّماً كمَنْ غلَبَه النعاسُ، وقيل معنى ناعس: مُشرف على الموت يقال طَعَنْتُ صاحبي فأنَمْتُه: أي قتلتُه.

وقالَتْ ليلى الأخْيَلِيّة وهي من أبيات الحماسة:

لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مُطَرِّفٍ ... لا ظالِماً أبَداً ولا مَظْلوما

قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بُيوتِهِمْ ... وأسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نُجوما

ومُخَرَّقٍ عَنْه القَميصُ تَخالُه ... وَسْطَ البُيوتِ مِنَ الحَياءِ سَقيما

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 289 (SanadKitab #36072, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.