Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 292

  1. الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحرب
  2. ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا

كما قال في البيت التالي، قال نَقَدَة الشعر: إن أبا تمام نظر في هذا المعنى إلى قول عروة بن الورد:

ومَنْ يَكُ مِثْلي ذا عِيالٍ ومُقْتِراً ... مِنَ المالِ يَطْرَحْ نَفْسَه كُلَّ مَطْرَحِ

لِيَبْلُغَ عُذْراً أوْ يَنالَ رَغيبةً ... ومَبْلِغُ نَفْسٍ عُذْرَها مِثْلُ مُنْجِحِ

قالوا: إنّ عروةَ جعل اجتهادَه في طلب الرزق عُذراً يقوم مقامَ النّجاح وأبو تمام جعل الموت في الحرب الذي هو أقصى اجتهاد المجتهد في لقاء الأعداء قائماً مقام النصر. هذا، ومضربُ السيف: حدُّه، وقوله: واعتلَّتْ عليهِ القَنا السُّمْرُ فمعنى اعتلال القنا أن العلة أصابتها فلم تستطع العملَ معه وتحقيقَ مطالِبِ هِمَّته من الصمود للأعداء، أو تقول: معنى اعتلالها: أنّها تَجَنَّتْ عليه الذنوبَ واتّخذت ذلك ذريعةً إلى العصيان والخلاف عليه، وما ذنبُه عِندها إلا كثرةُ تكاليفها الطعن لا يُريحها من ذلك، والحِفاظ: الحميَّة والغضب مُحافظةً على الحُرْمَة وكلِّ ما يجب على المرءِ حمايتَه، والخلق الوعر: الشديد الأنفة، ولا يُمْدح به إلا في العداوَة. قال المازني:

تُعاتِبُني فيما تَرى مِنْ شَراسَتي ... وشِدَّةِ نَفْسي أمُّ سَعْدٍ وما تَدْري

فقلتُ لَها: إنَّ الكريمَ وإنْ حَلا ... لَيُوْجَدُ أحْياناً أمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ

الروع هنا: الحرب وفي الأصل: الخوف. وقوله: فأثبت في مستنقع الموت رجله. . . ألبيت. جعل للموت مستنقعاً كمستنقع الماء، وهو: مُجتمعُهُ في بطن الوادي، وأخْمصُ القدم: مالا يصيبُ الأرض من باطنها يقول: إنَّه لشجاعته قد صمد للموتِ فلا تتحول رِجْلُه إلى أن يموتَ حتّى كأنَّ الحشرَ - يوم يُحشر الناس إلى ربهم يوم القيامة - من

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 292 (SanadKitab #36072, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.