Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 20

  1. قبل أن تعاتب، تعلم درسا في التغاضي

وإذا كان الصفح عن الزلاّت من أفضل خصال الحمد، فأحق الناس بأن تتغاضى عن هفواتهم، رجال عرفت منهم المودة، ولم يقم لديك شاهد على أنهم صرفوا قلوبهم عنها".

وقديمًا قال الأوّل:

تريد مهذّباً لا عيب فيه ... وهل عودٌ يفوح بلا دخان؟!

ويقول الحسن بن وهب: من حقوق المودّة أخذ عفو الإخوان، والإغضاء عن التقصير إن كان.

وقد روي عن عليّ ﵁ في قوله تعالى: ﴿فَاصْفَح الصَفْحَ الجَمِيل﴾، قال: الرضا بغير عتاب.

قال الأستاذ محمد الخضر ﵀:

"وإذا كانت نفس الإنسان التي هي أخصّ النفوس به، ومدبّرة باختياره وإرادته لا تعطيه قيادتها في كلّ ما يريد، ولا تجيبه إلى طاعته في كلّ ما يحب، فكيف بنفس غيره؟! فحسبك أن يكون لك من أخيك أكثره، وفي ذلك يقول ابن الرّومي:

همُ الناس والدنيا ولابدّ من قذىً ... يلمُّ بعينٍ أو يُكدّر مشربا

ومن قلّة الإنصاف أنّك تبتغي الـ ... مهذّب في الدنيا ولست المهذّبا"

ويقول ابن حبّان ﵀:

"من لم يعاشر الناس على لزوم الإغضاء عما يأتون

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 20 (SanadKitab #36074, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.