Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 44

  1. أنصف المعاتب؛ وتخير له الوقت والأسلوب المناسب

أعدمك الله عقلاً أحلّك من قريش هذا المحلّ. فرحم الله معاوية ما كان أحكَمه وأحلَمه.

ومما يحسن الإشارة إليه هاهنا، ونحن في سياق الحديث عن الأسلوب الأنسب للعتاب؛ التحذير من الإلحاح ومجاوزة الحد وإلقاء التهمة، فإنّ ذلك يضّر بالصديق ولا يجدي له شيئا، وفي الأوّل يقول ابن زُرَيق البغدادي في قصيدته اليتيمة:

جاوزتِ في لوْمِهِ حدّاً أضرّ به ... من حيث قدّرت أنّ اللّومَ ينفعهُ

ومنه قول المتنبي في مرثيّته:

ويزيدني غضب الأعادي قسوة ... ويلمّ بي عتب الصديق فأجزع

أمّا توجيه التهمة إذا صاحبه عنف في الخطاب، ونبرةٌ حادّة في الصوت، فهو عين العتَب المذموم، ولربّما اضطره ذلك إلى تبرِئتِ نفسه فيقابل الحجر بالحجر، لتشتعل شرارة اللوم مضرمةً النار في وقود الكبرياء، فتتصعّد القضية وتوغر في صدره، ويتعسر حينها إطفاء الحريق.

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 44 (SanadKitab #36074, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.