Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 49

  1. أطفئ الغضب!

ولم أدع محلاً ولا بائعاً إلا سألت فيه عن ذلك الجهاز، ألم تلحظيه في المقعد الخلفي!؟

فعلمت الزوجة أن العتاب في هذا الموقف ليس له وجه من المناسبة، وقررت إظهار الفرح بصنيعه وشكره على إحسانه، ولك أن تتخيل لو أنها انقضت عليه بمخالب اللوم وأنياب العتاب، كيف ستنقلب العاقبة؟

أطفئ الغضب!

عن أبي هريرة ﵁ أنّ رجلاً قال للنبي ﷺ: أوصني، فقال: "لا تغضب، فردد مراراً فقال: لا تغضب") (١) (- (رواه البخاري).

شكراً لك يا صديقي!

طلب مني أحد الأصدقاء مساعدته للتخلص من هذه العادة السيئة، وكلنا ذاك الصديق نرغب في طرد الغضب) (٢) (، - حتى أشرس الرجال غضباً يستعمل

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 49 (SanadKitab #36074, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.