Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 80

  1. خطبة الرسول ﷺ للأنصار عقب حنين (المعركة)

خلاف الرأي والحكمة، فذلك لقصور مداركنا وعجزها عن استيعاب القرار الحكيم، كما حصل من عمر ﵁ في صلح الحديبية - قبل أن يتبين له وللآخرين أنّ ذلك الصلح هو الفتح المبين-، وهو الذي صدر من نبي الله موسى مع الخضر ﵉ وها هو الآن يتكرر على أعقاب قسمةِ غنائم حنين.

_ فلقد وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم لما ما نالهم من القسمة الذي نال غيرهم، فكثرت منهم القالةُ حتى قال قائلهم: لقيَ واللهِ رسولُ الله قومَه، وفي ذلك قال شاعر الإسلام الأوّل حسّان بن ثابت:

دعْ عنك شمّاءَ إذْ كانت مودتها ... نزرا وشرّ وصالِ الواصل النزرُ

وأت الرسول فقل: يا خير مؤتمن ... للمؤمنين إذا ما عدد البشرُ

علام تُدعى سليم وهي نازحة ... قدّام قوم همْ آووا وهم نصروا

سمّاهم الله أنصارا بنصرهم ... دين الهدى وعوان الحرب تستعرُ

_ إن الأنصار يقدمون في الإسلام على رأس الهرم - واللهُ اختصهم على العالمين ليكونوا شركاءَ في تبليغ الدعوة الإسلامية الخالدة، أفلا يجدوا اليوم في أنفسهم من هذه القسمة شيئا؟!

_ دخل سعد بن عبادة على رسول الله صلّى الله

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 80 (SanadKitab #36074, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.