Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 90

  1. الصداقة بقلم العلامة محمد الخضر حسين ﵀ -
  2. علامة الصداقة الفاضلة

التقصير، فذلك معدود في سوء الحظ".

وقع هذا الاعتذار من السلطان موقع الإعجاب، وشكر للوليد وفاءه لهاشم، وترك تفنيد هاشم، وسعى في تخليصه.

ووصل خبر هذا الاعتذار إلى هاشم، فكتب خطاب شكر للوليد ومما يقول في هذا الخطاب: "الصديق من صدقك في الشدة لا في الرخاء، والأخ من ذب عنك في الغيب لا في المشهد، والوفي من وفى لك إذا خانك زمان".

ومما جاء في هذا الخطاب من الشعر:

أيا ذاكري بالغيب في محفل به ... تَصَامَتَ جَمْعٌ عن جوابٍ به نصري

أتتني والبيداءُ بيني وبينها ... رُقَى كلماتٍ خَلَّصَتْني من الأسر

لئن قَرَّب الله اللقاء فإنني ... سأجزيك ما لا ينقضي غابر الدهر

فكتب إليه الوليد جواباً يقول فيه:

"وصلني شكرك على أن قلتُ ما علمتَ، ولم أخرج عن النصح للسلطان بما ذكرته للسلطان من ذلك، والله - تعالى - شاهد على أني أتيت ذلك في مجالس غير المجلس المنقول إلى سيدي، إن خفيت عن المخلوق فما تخفى عن الخالق، ما أردت بها إلا أداء بعض ما اعتقده لك، وكم سهرتَ وأنا نائم، وقمتَ في حقي وأنا قاعد، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً".

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 90 (SanadKitab #36074, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.