Lewati ke konten

Kitab: Al-'Itab bainal Ashdiqa' · Pengarang: أبو نصية التميمي

Baca halaman 92

  1. الصداقة بقلم العلامة محمد الخضر حسين ﵀ -
  2. الاحتراس من الصديق

أجل أنه يصاحب الأراذل من الناس، فقال:

يزهدني في ودك ابن مساحق مودتُك الأرذال دون ذوي الفضل

الاحتراس من الصديق:

قد يوصي بعض الأدباء بالاحتراس من الصديق، كما قال أحدهم:

أما العداة فقد أروك ظنونهم ... وأقصد بسوء ظنونك الإخوانا

وأتى على هذا المعنى آخر، وأبدى له وجهاً، هو الخوف من أن ينقلب الصديق إلى عدو، فيكون أدرى بوجه الضرر، فقال:

احذر عدوك مرة ... واحذر صديقك ألف مرة

فلربما انقلب الصديـ ... ـق فكان أعلم بالمضرة

والقول الفصل في هذا أن صديق المنفعة متى عرف الإنسان وجه صداقته كان له أن يحترس منه، ويكون هذا موضع الأشعار التي تنصح بالاحتراس مع الأصدقاء.

أما من انعقدت بينك وبينه صداقة الفضيلة، وكنت على يقين من أن هذا وجه صداقتكما - فلا موضع للاحتراس منه.

فإن اجتهدت أيها الألمعي رَأْيَك في صداقة شخص، وبدا لك أنها صداقة فضيلة، ثم رأيت منه ما لم تكن تحتسب - فلا يَحْمِلْك هذا الخطأُ في الاجتهاد

Rujukan halaman ini: العتاب بين الأصدقاء، ص 92 (SanadKitab #36074, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.