Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimat al-Bayyinat · Pengarang: مرعي الكرمي

Baca halaman 108

  1. مقدمة في مناسبة هذه الآية لما قبلها

فاحتجوا من القرآن بآيات:

الأولى: قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾، فدل هذا النص على انقطاع عذابهم، لأن مدة السموات والأرض متناهية، فلزم أن تكون مدة العقاب منقطعة.

الثانية: قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ استثناء من مدة عذابهم، وذلك يدل على الزوال.

الثالثة: قوله تعالى: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً﴾ فبين تعالى أن لبثهم في العذاب لا يكون إلا أحقاباً معدودة.

وأما المعقول فوجهان:

أحدهما: أن معصية الكافر متناهية ومقابلة الجرم المتناهي بعقاب ما لا نهاية له ظلم وهو على الله تعالى محال.

Rujukan halaman ini: الكلمات البينات في قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات}، ص 108 (SanadKitab #36076, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.