Lewati ke konten

Kitab: Min 'Aja'ibid Du'a' (Juz 1) · Pengarang: الربعي، خالد

Baca halaman 60

  1. بين ابن المنكدر ورجل يدعو الله

أسهرو الأعين العلية حبا ... فانقضى ليلهم وهم ساهرونا

شغلهم عبادة الله حتى ... حسب أن فيهم جنونا (١)

* * *

بين ابن المنكدر ورجل يدعو الله

قال محمد بن المنكدر ﵀ إني لليلة مواجه هذا المنبر في جوف الليل أدعو، إذا إنسان الأسطوانة مقنعًا رأسه فأسمعه يقول: أي رب إن القحط قد اشتد على عبادك، وإني مقسم عليك يا رب إلا سقيتهم قال: فما كان إلا ساعة، فإذا سحابةٌ قد أقبلت، ثم أرسلها الله. وكان عزيزًا على ابن المنكدر أن يخفى عليه أحدٌ من أهل الخير، فقال: هذا بالمدينة ولا أعرفه!! فلما سلم الإمام تقنع، وانصرف، وأتبعته، ولم يجلس للقاص حتى أتى دار أنس، فدخل موضعًا ففتح ودخل. قال: ورجعت فلما سبحت أتيت، فقلت: أدخل؟ قال: أدخل، فإذا هو يُنجِّر أقداحًا، فقلت: كيف أصبحت - أصلحك الله -؟ قال: فاستشهرها وأعظمها مني، فلما رأيت

ذلك قلت: إني سمعت إقسامك البارحة على الله، يا أخي هل لك من نفقة تغنيك عن هذا أو تفرغك لما تريد هذه الآخرة (٢)؟ قال: لا، ولكن غير ذلك لا تذكرني لأحد، ولا تذكر لأحد حتى أموت، ولا تأتني يا بن المنكدر، فإنك إن تأتني شهرتني للناس، فقلت: إني أحب أن ألقاك، قال القني في المسجد. قال: وكان فارسيًا فما ذكر ذلك ابن المنكدر لأحد حتى مات الرجل. قال ابن وهب: بلغني أنه انتقل من تلك من الدار

Rujukan halaman ini: من عجائب الدعاء - الجزء الأول، ص 60 (SanadKitab #36095, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.