Lewati ke konten

Kitab: Syarh Qawa'idil Ushul wa Ma'aqidil Fushul · Pengarang: أحمد بن عمر الحازمي

Baca Juz 23, halaman 33

  1. ٢٣
  2. عناصر الدرس

ثم قال والتقليد لم ذكر الاجتهاد ذكر مقابله لأنه إما مجتهد وإما مُقلد العالم يجتهد والعامي يقلد، والتقليد تفعيل من قلد الشيء يقلده تقليداً وهو وضع الشيء في العنق من دابة أو غيرها وذلك الشيء يكون قلادة واحد القلائد، محيطاً به يعني لابد أن يكون محيطاً فإن لم يكن فلا يكون قلادة ومنه سميت القلادة التي تكون على البعير ونحوها، ثم استعمل في تفويض الأمر إلى الغير كأنه ربطه بعنقه كأن العامي يقول للمجتهد أنا فوضت أمري إليك أنت قل الحكم وأنا معك إذاً صار مثل ماذا؟ كأنه ربطه من عنقه وسحبه معه هذا الأصل، واصطلاحاً قبول قول الغير بلا حجة يعني بلا معرفة دليل حرام جائز مُباح فقط لماذا؟ لأن لو ذُكر له الدليل هو عامي ما يحسن الاستنباط ولا يحسن النظر في الأدلة إذاً قبول قول الغير بلا حجة فيخرج الأخذ بقوله ﷺ لأنه هو حجة ﷺ إذاً اتباع النبي ﷺ لا يسمى تقليداً لأننا اتبعنا حجة لو أخذنا قول النبي ﷺ دون نظر لو اجتهد النبي ﷺ ولم نعلم وجه الاستدلال وأخذنا بقوله ﷺ هل يسمى تقليداً؟ لا لأن قوله حجة هو حجة عينها ﷺ فعله وقوله وتقريره وتركه إلى آخره، لأنه حجة في نفسه والإجماع الأخذ بالإجماع هل يسمى تقليداً؟ قال لا والإجماع كذلك مثل الأخذ بقوله ﷺ أي يخرج من التقليد اتباع الإجماع لأنه حجة في نفسه.

Rujukan halaman ini: شرح قواعد الأصول ومعاقد الفصول، ج 23، ص 33 (SanadKitab #36103, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.