هذا ما يتعلق بالأبواب الستة، يعني نظمها في ثلاثة أبيات (فَالعَيْنُ) الفاء فاء الفصيحة لأنها أفصحت عن جواب شرطٍ مقدم، أي: إذا عرفت أن أبواب الفعل الثلاثي المجرد ستة إجمالاً وأردت تفصيلها أو معرفة تفصيلها (فَالعَيْنُ) حينئذٍ الفاء هذه واقعةً في جواب شرط مقدر، أفصحت عن جواب شرطٍ مقدر، فالعين عرفنا أن العين التي تكون في الوزن تقابل العين التي في الموزون، فخَرَجَ قلنا: على وزن فَعَلَ أين العين؟ الراء، إذًا النظر هنا يكون إلى الراء، وخَرَجَ يَخْرُجُ على وزن يَفْعُلُ بزيادة الياء لأنه حرفٌ زائد من ((سألتمونيها)) فنزل كما هو في الوزن على ما ذكرناه اليوم صباحًا، يَفْعُلُ خَرَجَ يَخْرُجُ.
Kitab: Asy-Syarhul Mukhtashar 'ala Nazhmil Maqshud · Pengarang: أحمد بن عمر الحازمي
Baca Juz 2, halaman 9
Rujukan halaman ini: الشرح المختصر على نظم المقصود، ج 2، ص 9 (SanadKitab #36120, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.