Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (al-Hazimi) · Pengarang: أحمد بن عمر الحازمي

Baca Juz 105, halaman 21

  1. ١٠٥
  2. عناصر الدرس

قيل (أَرْبَعْ) على وزن (أَفْعَلْ) وهو في الأصل: اسمٌ للعدد .. معدود .. فقط هذا، حينئذٍ إذا اسْتُعْمِل استعمال الصِّفات وصِف به بِنَسْوَةٍ معدوداتٍ بأَرْبَعة فصار وصفاً، فهذا التَّركيب لا شكَّ أنَّه وصف (مَرَرْتُ بِنَسْوَةٍ أَرْبَعٍ) هل نصرفه أو نمنعه من الصَّرف؟ لأنَّه على وزن (أَفْعَل) وهو صفة، نقول اجْتَمع فيه العلَّتان (مَرَرْتُ بِنَسْوَةٍ أَرْبَعٍ) هذا على وزن (أَفْعَل) وكذلك هو وصفٌ لكن الوَصْفِيَّة هنا عارضة والأصل فيه أنَّه اسمٌ فلا يضر حينئذٍ في بقاءه على الأصل كونه موصوفاً به في هذا التَّركِيب.

إذاً: فُهِمَ من قوله:

وَوَصْفٌ أَصْلِيٌّ وَوَزْنُ أَفْعَلاَ ..

أنَّه إذا كان (أَفْعَلْ) الوصف به على خلاف الأصل لم يمتنع كـ (أَرْبَع) من أسماء العدد، وفُهِم منه كذلك أنَّ الوصف إذا لم يكن على وزن (أَفْعَلْ) بل كان على وزن (فَاعِل أو مَفْعُول) حينئذٍ لا يمنع من الصَّرف، لأنَّ الوصف أعم من أن يكون على وزن (أَفْعَل) أو غيره فـ (ضَارِب) هذا وَصفٌ أَصْلِي لكنَّه لا يُمْنَع من الصَّرف، لانتفاء القيد الثاني: وهو كونه على وزن (أَفْعَل).

فلم يُؤَثِّر ذلك الوصف في المنع كـ (ضَارِب) وفُهِم منه أيضاً: أنَّ (أَفْعَل) الصِّفة إذا أُنِّثَ بالتَّاء حينئذٍ انصرف (أَرْمَل وَأَرْمَلَة) (أَرْمَل) هذا للفقير فإن مُؤَنَّثَه (أَرْمَلة) لأنَّه قال (مَمنُوعَ تَّأْنِيثٍ).

قوله: (وَزْنُ أَفْعَلاَ) شمل (أَفْعَلَ: فَعْلَاء وأَفْعَلَ .. فُعْلَى) وأَفْعَلَ لا مُؤَنَّثَ لها.

(أَفْعَلْ) في اللغة على أربعة أنحاء لا خامس لها: أفْعَلَ .. فُعْلَى .. أَفْضَلْ .. فُضْلَى، يعني: مُؤَنَّثُه على (فُعْلَى) و (أَفْعَلْ) مُؤَنَّثُه على (فَعْلَاء): أَحْمَرْ .. حَمْرَاء، وأَصْفَرْ .. صَفْرَاء.

و (أَفْعَلْ) لا مُؤَنَّثَ له كـ: آدَر، وأكْمَر، هذا لا مُؤَنَّث له لأنها صفات خاصَّة بِالذُّكُور، و (أفْعَلْ .. أفْعَلَةٌ) يعني بالتَّاء هذه أربعة: (أفْعَلْ .. فُعْلَى وأفْعَلْ .. فَعْلَاء) و (أفْعَلْ) لا مُؤَنَّثَ له، و (أفْعَلْ .. أفْعَلَةٌ) الثَّلاثة الأوَّل ممنوعة من الصَّرف والرابع الأخير هو الذي احترز به بقوله (مَمنُوعَ تَّأْنِيثٍ بِتَا).

إذاً: دخل في قوله (أَفْعَل) أطلق هنا، لأنَّه استثنى حالة واحدة و (أَفْعَلَ) ما دام أنَّه على أربعة أنحاء واستثنى حالة واحدة حينئذٍ قوله (وَوَزْنُ أَفْعَلاَ) شمل الثَّلاثة الأحوال (أفْعَل .. فَعْلَاء وأفْعَلْ .. فُعْلَى) و (أَفْعَلْ) لا مُؤَنَّثَ له فكلُّها ممنوعةٌ من الصَّرف.

(وَوَصْفٌ أَصْلِيٌّ) هذا مبتدأ ويحتمل أنَّه معطوفٌ على قوله (مَنعْ) الضَّمير المستتر ويحتمل أنَّه مبتدأ وسوَّغ الابتداء به وصفه بـ (أَصْلِيٌّ) .. (أَصْلِيٌّ) هذا نعتٌ احترز به عن العارض يعني: شَمِل مااسميَّته عارضة كـ (أَدْهَمْ).

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للحازمي، ج 105، ص 21 (SanadKitab #36130, hlm. urut 2130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.