Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (al-Hazimi) · Pengarang: أحمد بن عمر الحازمي

Baca Juz 136, halaman 22

  1. ١٣٦
  2. عناصر الدرس

وهنا لا، التي تكون مكسورة سواءٌ وقعت إثر كسرٍ أو ضَمٍّ أو فتحٍ تُقْلَب ياءً مُطلقاً، والحاصل حينئذٍ ثلاث صور:

- مكسورة بعد فتحةٍ نحو: أَيِمَّةٌ، في جمع: إمام، أصله: أئمَّمةٌ، فَنُقِلت حركة الميم إلى الهمزة الساكنة، وَأُدْغِمَت الميم في الميم فصار: أَئِمْ، يعني: الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، فَأُبْدِلَت الهمزة الثانية ياءً، (أَيِمَّة) أصله: أَئِمَّـ .. بالكسر، يقال فيه الوجهان .. يجوز، لكن هذا مستثنى، إذاً: أَيِمَّة، بقلب الهمزة الثانية وهي همزةٌ مكسورة ياءً.

- النوع الثاني: أن تقع مكسورة بعد مكسورة نحو: أيِمٌّ، في بناء مثل: إِصْبِع، من: إِمْ - هذا كله من باب التمارين .. ليس له مثال -. مكسورة بعد مكسورة نحو: إِيِمٌّ، في بناء مثل: إِصْبِع من: إِمَّ، بكسر الهمزة والياء فتقول: أَئِمٌّ، فتفعل به كما فعلت بالذي قبله من نقلٍ وإدغامٍ وقلبٍ.

(إِيِمُ) كسر الهمزة وكسر الياء، مثل: إصبع، من: أمَّ، وأصله: إِئِمَّمٌ، نُقِلَت حركة الميم الأولى إلى الهمزة الثانية، وأدغمت الميم في الميم فصار: إِئِمٌّ، بهمزتين الثانية مكسورة، فَخُفِّفَت الهمزة الثانية بإبدالها من جنس حركتها فصار: إِيِمٌّ، يعني: بعد الهمزة ياء.

- النوع الثالث: مكسورة بعد ضمَّة، وهذا مَثَّلوا له بـ: أُيِنُّ، من: أَنَّ، يعني: ائتِ به وهو من: أَنّ .. يَئِنُّ، أصله: مضارع (أَأَنَّنتُ) بمعنى: جعلته يَئِنُّ، فدخله النقل والإدغام، ثُمَّ خُفِّفَ بإبدال ثاني همزتيه من جنس حركتها فصار: أُيِنُّ، أصله: أُئُـ، بِضمِّ الثانية، ثُمَّ قُلِبت الثانية ياءً، صار: أُيِنُّ - هذا كله من باب التمارين -.

(ذُو الْكَسْرِ مُطْلَقاً كَذَا) إذاً: إذا كانت الثانية مكسورة، حينئذٍ تُقْلَب مطلقاً ياءً سواءٌ كانت الأولى مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة، والأمثلة كما ذكرناه.

ثُمَّ قال: (وَمَا يُضَمّْ وَاوَاً أَصِرْ) أَصِرْ مَا يُضَمُّ وَاوَاً يعني: صَيِّر ما يُضَمُّ، ما هو (مَا يُضَمُّ)؟ الهمزة الثانية، إذا كانت مضمومة صيِّرها واواً مطلقاً، إلا ما استثناه فيما بعده، أشار به: إلى أنَّه إذا كانت الهمزة الثانية مضمومة قُلِبَت واواً مطلقاً، سواءٌ انفتحت الأولى أو انكسرت أو انضَمَّت، حينئذٍ شمل ثلاثة أنواع: مضمومة بعد فتحة نحو: أَوبٌّ، وهذا ذكره ابن عقيل جمع: أَبٍّ، وهو المرعى، أصله: أُئُبٌّ (أُفْعُلٌ) أُئْبُبٌ، فَنُقِلَت حركة عينه إلى فائه، ثُمَّ أُدِغَم الباء في الباء فصار: أُئُبٌّ، ثُمَّ خُفِّفَت ثانية الهمزتين بإبدالها من جنس حركتها فَقُلِبَت واواً فصارت: أُوُبٌّ، يعني: واو مضمومة، لأنَّ الباء الأولى ساكنة والواو ساكنة فلا بُدَّ من تحريكها بالضَّمَّة، صار: أُوُبٌّ.

والثاني: مضمومة بعد مضمومة نحو: أُأُمٌّ، إذا بُنِيَت من: أَمٍّ، مثل: أُبْلُم، لو قال: أَمَّ، ائت بها على وزن: أُبْلُم .. على وزن (أُصْبُع) تقول: أُأُمٌّ.

الثالثة: مضمومة بعد كسرة نحو: إِيُمٌّ، إذا بُنِيَت من: أَمَّ مثل: إِصْبُع، بكسر الهمزة وضَمِّ الباء، وتفعل في ذلك كما فعلت فيما قبله من النقل والإدغام والقلب.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للحازمي، ج 136، ص 22 (SanadKitab #36130, hlm. urut 2856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.