Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syadz wal Munkar wa Ziyadatuts Tsiqah · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 192

  1. الباب الأول: مفهوم الحديث المنكر والشاذ وزيادة الثقة
  2. الفصل الثالث زيادة الثقة
  3. المبحث الثاني: مفهوم زيادة الثقة عند المتأخرين
  4. المطلب الثالث: القبول وفق القرائن
  5. ٤ - الحافظ العلائي

ولم أقف على هذا النص في الموضع الذي أشار إليه ابن حجر (١).

وهنا أخذ باعتبار أمرين:-

الأول: يشترط المتابعة لأن العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد.

الثاني: ويشترط مع العدد الحفظ والإتقان.

قال الحافظ ابن حجر:" وقد استعمل الدارقطني ذلك في العلل والسنن كثيراً " (٢).

أقول: ويفهم من كلام الدارقطني هذا، ومن صنيعه في العلل، أنه يأخذ بزيادة الثقة، وفق قرائن المتقدمين، وسيأتي بيان ذلك في فصل الدراسة التطبيقية.

٣ - ابن دقيق العيد ت (٧٠٢) قال:"من حكى عن أهل الحديث أو أكثرهم أنه إذا تعارض رواية مرسل ومسند، أو رافع وواقف، أو ناقص وزائد أن الحكم للزائد فلم يصب، في هذا الإطلاق، فإن ذلك ليس قانوناً مطرداً، وبمراجعة أحكامهم الجزئية يعرف صواب ما نقول" (٣).

٤ - الحافظ العلائي ت (٧٦١) قال:"أئمة الحديث المتقدمون منهم: كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي، ومن بعدهم كعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وهذه الطبقة، وكذلك من بعدهم: كالبخاري، وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، ومسلم، والنسائي، والترمذي وأمثالهم، ثم الدارقطني، والخليلي، كل هؤلاء يقتضي تصرفهم من الزيادة قبولاً ورداً الترجيح بالنسبة إلى ما يقوى عند الواحد منهم في كل حديث، ولا يحكمون في المسألة بحكم كلي يعم جميع الأحاديث وهذا هو الحق والصواب " (٤).

وقال: " إنّ الجماعة إذا اختلفوا في إسناد حديث كان القول فيهم للأكثر عدداً أو للأحفظ والأتقن ... ،فإن تفارقوا واستوى العدد فإلى قول الأحفظ والأكثر اتقاناً، وهذه

Rujukan halaman ini: الشاذ والمنكر وزيادة الثقة - موازنة بين المتقدمين والمتأخرين، ص 192 (SanadKitab #36147, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.