شك أنه بذلك يشارك في إحياء البدعة، ويعاون على إقامتها، والله ﷾ يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (المائدة: ٢) (١).
عقوق الأم وبدعة المولد:
س: في المولد النبوي الذي يبتدعوه في كل سنة، أمي في العام الماضي أرادت أن أذهب وآتي بحلوى المولد لأختي في البيت وأنا في أسرتي الملتزم في الدين، أنا أرفض أن أذهب كما أمَرَتْني، أمي غضبَتْ مني وذهبت بنفسها إلي الأماكن وأتت بحلويات المولد وهذه بدعة كما نعرف، في هذا العام نفس الموضوع يتكرر، فرفضت أن أذهب فقالت أمي: «عصيتَني؛ قلبي غضبان عليك»، ودَعَتْ علَيَّ أن لا أفلح في الدنيا ولا أُرْزَق، وكل هذا لأني أرفض بدعة المولد النبوي، إن أمي لا تكلمني منذ خمسة أيام فما رأي الدين في هذا الأمر؟
ج: إن الله ﷿ أمر بطاعة الوالدين فيما يأمران به، ولكنه قَيَّدَ ذلك بما لا يكون فيه معصية لله، فقد صح عن النبي ﵌ أنه