Lewati ke konten

Kitab: Al-Maulid an-Nabawi Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 74

  1. كشف شبهات من قال بمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي

يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)﴾ (مريم:٣٣).

قالوا: هذه الآية والتي قبلها وغيرهما من الآيات، حافلة بالإشارات إلى ميلاد المسيح ﵇، ومدحه ومزاياه التي مَنَّ الله بها عليه، وهي بمجموعها شاهدة وداعية إلى الاحتفال بهذا الحدث العظيم.

وما كان ميلاد محمد ﵌ بأقل شأنًا من ميلاد عيسى ﵇، بل ميلاد الرسول ﵌ أعظم منه، لأنه ﵌ أكبر نعمة، فيكون ميلاده أيضًا أكبر وأعظم.

الجواب:

١ - إننا أمة الإسلام ليس لنا سوى عيدين لا غير، وما يدعو إليه هؤلاء فيه مشابهة للنصارى ومن المعلوم أن من مقاصد الشرع مخالفتهم في شعائرهم.

٢ - الآية الأولى لا تذكر الاحتفال ولا تدل عليه لا دلالة ولا اقتضاءً، وإنما تتحدث عن المائدة التي أنزلها الله من السماء لبني إسرائيل من أتباع عيسى ﵇.

والمائدة هي: الخوان عليه طعام.

ومعنى الآية كما جاء في تفسير السعدي: أي: يكون وقت

Rujukan halaman ini: المولد النبوي هل نحتفل، ص 74 (SanadKitab #36153, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.